ُُيعــّّد كبــار الســن مصــدرا للحكمــة والتجــارب المتراكمـة، ويسـتفيد مجتمعنـا مـن خبرتهـم الثرية ومــا يحملونــه مــن قيــم إنســانية ومحبــة صادقــة. ومــن هــذا المنطلــق، فــإن تعزيــز ثقافــة الرعايــة ُ واإلحتــرام لهــم ُيج ّّســد التقديــر لدورهــم األصيــل فــي بنــاء المجتمــع، ويســهم فــي ترســيخ مســتقبل أكثــر إشــراًًقا وتماســ ًًكا
